علم النبات

أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة

أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة

أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة  يوجد ما يسمى بأعشاب لزيادة البكتيريا النافعة، وهذا ما قد لا يعلمه إلا عدد قليل من الأفراد، ما هي البكتيريا النافعة؟، إجابة هذا السؤال هو أن البكتيريا النافعة توجد في الأمعاء، وهى ضرورية جدا من أجل الجهاز المناعي، حيث أنها تعمل على حماية الجسم من الإصابة بالعديد من الأمراض، وخاصة الأمراض السرطانية وأمراض القلب، لهذا يفضل تناول الأطعمة التي تزيد من كمية البكتيريا النافعة في الجسم، مثل الأطعمة التي تحتوي على البروبيوتيك،أو الأطعمة المختمر مثل المخللات، ولكن أفضل طريقة لزيادتها هي الأعشاب، حيث أنها تعمل على زيادتها بطريقة طبيعية دون أن تسبب أي أضرار للجسم.

أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة

بعد التعرف على المقصود بأعشاب لزيادة البكتيريا النافعة، يجب التعرف على بعض من أنواع هذه الأعشاب، وذلك حتى يتمكن الأفراد من تناول على قدر الإمكان من أجل زيادة البكتيريا النافعة للاستفادة من مميزاتها التي تمنحها للجسم، ونذكر بعض من هذه الأنواع في السطور التالية: 

  •  الشاي.
  •  البابونج.
  •  الزنجبيل.
  • حصا البان. 
  •  القرفة.
  • عرق سوس.
  • الثوم .
  • الكمون.
  • الأوريغانو.
  • النعناع.
  • الزعتر.

تعد هذه الأعشاب أشهر الأنواع المستخدمة في زيادة البكتيريا النافعة، وينصح أيضا بتناول الخضراوات لأنها تزيد من وجودها بالجسم.

إقرأ أيضا:نبات الفيل الزاحف Argyreia nervosa

تجربتي مع البكتيريا النافعة 

إن البكتيريا النافعة ضرورية جدا من أجل هضم الطعام، كونها تعمل على تنظيم العملية الهضمية، ومع تطور الأجهزة الطبية والتكنولوجية ظهر ما يسمى بكبسولات البكتيريا النافعة، ويمكن الحصول عليها من الصيدلية، وتحكي واحدة تجربتها مع هذه الحبوب وتقول أن الدكتور الخاص بها أعطى لها جدول حتي تسير على تناول هذه الحبوب بانتظام، وذلك حتى تتمكن من الحصول على نتائج، وبعد تناول هذه الكبسولات لوحظت النتائج عن طريق اختفاء الحبوب والبشرة أصبحت نقية وصافية،كما أنها قامت بتنظيم عملية الجهاز الهضمي والقضاء على المشاكل الناتجة من المعدة، كما أنها تساعد على تفادي حدوث عسر الهضم والغازات التي تسبب المشاكل للكثيرين، وهذه كانت تجربتي مع البكتيريا النافعة،  ولذلك فإن أنواع أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة، تعد بمثابة علاج طبي طبيعي.

الأطعمة التي تغذي البكتيريا النافعة

يوجد بعض الأطعمة التي يمكن تناولها من أجل زيادة البكتيريا النافعة، وذلك يكون بديلا عن الأعشاب التي تقوم بأداء نفس الوظيفة، ونذكر من هذه الأطعمة ما يلى: 

  •  الموز: من أهم الأطعمة التي تغذي البكتيريا النافعة.
  • اللبن: تساعد البكتيريا النافعة التي توجد في اللبن في القضاء على اللاكتوز التي تسبب بعض المشاكل عند الكثيرون.
  • مخلل الملفوف: يجب أن يكون غير مغلف، حيث أن المخلل الملفوف المغلف لا يحتوي على البكتيريا النافعة.
  • حساء الميسو: يحتوي هذا الحساء على فيتامينات ب ومضادات الأكسدة التي تزيد من البكتيريا النافعة بالجسم. 
  • الجبنة الجرية: يوجد منها عدة أنواع وكلها تضخ الجسم بكمية كبيرة من البكتيريا النافعة.
  • حليب الكفير: من أهم العناصر الأساسية التي تحتوي على البكتيريا النافعة.
  • خبز العجين المخمر: من أشهر مصادر البكتيريا النافعة.
  • اللبن الرائب: هو اللبن الحليب، ويحتوي على كثير من البكتيريا النافعة.
  • مخلل الخيار: يستحسن شراء المخللات الطبيعية، حيث هي التي تحتوي على البكتيريا النافعة.
  • البنغريق: يحتوي هذا النوع على عنصر فول الصويا، وهي التي تعمل على تكاثر البكتيريا النافعة.
  • المكملات الغذائية: يمكن الحصول عليها من الصيدليات، بحيث توجد في عدة أشكال منها الكبسولات والشراب.
  • بعد التعرف على أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة يجب الوضع في الاعتبار النسبة التي يحتاج لها الجسم، حتي لا تسبب أي أضرار للجسم أو الإصابة بأي أعراض سلبية.

أعراض زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء

على الرغم من أن البكتيريا النافعة مفيدة للجسم، و تمد الجسم بالكثير من الفيتامينات التي تقي الجسم من الإصابة بالأمراض، إلا أنها يجب أن تتوافر في الجسم بنسبة معينة وعند زيادتها عن الحد المطلوب، تؤدي إلى حدوث أضرار سلبية ومؤثرة على الجسم، ونذكر من هذه الأعراض التي يصاب بها الجسم عند زيادة البكتيريا عن نسبتها المحددة، هي: 

إقرأ أيضا:اعشاب للاسهال
  • عدم الرغبة في تناول الطعام.
  • الشعور بآلام في مناطق متفرقة بالبطن.
  • الميل للقيء.
  • عدم الشعور بالراحة بعد الانتهاء من تناول الطعام نتيجة الإصابة بانتفاخات في البطن. 
  • نقصان وزن الجسم بشكل ملحوظ.
  • عدم الاهتمام بالطعام.
  • الاصابة بالاسهال.
  • هذه هي أبرز أعراض زيادة البكتيريا النافعة في الأمعاء .

للرغبة من تقليل كميتها دون الحاجة إلى تناول الطعام، ينبغي اتباع هذه النصائح والإرشادات وهي: 

  • ممارسة الرياضة باستمرار.
  • عدم تناول جرعات كبيرة من أدوية المضادات الحيوية.
  • عدم تناول الأطعمة التي تحتوي على الدهون.
  • الابتعاد عن الأسباب التي تؤدي إلى إصابة الإنسان بالتوتر أو القلق الزائد.
  • عدم تناول الأطعمة الناتجة من الحيوانات كاللحوم.
  • الابتعاد عن السكريات والأطعمة التي تحتوي عليها.
  •  تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة كبيرة من الألياف.
  • يجب الوضع في الاعتبار أن البروبيوتيك من العناصر التي تعمل على مد الجسم الكمية البكتيريا النافعة اللازمة .

اعراض نقص البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي 

إن اعراض نقص البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي قد لا يعلمها إلا عدد قليل، وخاصة المرضى الذين قد عانوا من نقصها والأطباء الذين قاموا بالإشراف على حالتهم،وسوف نذكر بعض هذه الأعراض وذلك من أجل تنبيه القاريء بها والعمل على زيادة معلوماته وإفادته، ومنها ما يلى: 

إقرأ أيضا:فوائد عشبة عصفر
  • إصابة الجهاز الهضمي بالعديد من المشاكل مثل الإمساك والإسهال.
  • الإصابة بالسمنة دون ملاحظة ذلك.
  • الميل إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على السكريات.
  • الرغبة فى النوم الكثير والمستمر.
  • تعكر المزاج.
  • الإصابة بالطفح الجلدي.
  • الإصابة بمشاكل في القولون.
  • احيانا قد يصاب المرء ببعض الأمراض النفسية مثل الإكتئاب والتوتر.

عدم قدرة الجسم على مواجهة الأمراض المناعية وذلك نتيجة ضعف الجهاز المناعي المسؤول على مهاجمة هذه الأمراض.

هذه أبرز اعراض نقص البكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي. 

يمكن حل هذه المشكلة عن طريق اتباع هذه التعليمات الضرورية، وهي: 

  •  الابتعاد عن التدخين.
  •  البعد عن الأعمال الشاقة.

شراب البكتيريا النافعة

 البكتيريا النافعة مثلها مثل باقى العناصر، تعد سلاح ذو حدين لها مميزات كما أنه لها أضرار، وقد سبق لنا أن قمنا بشرح كلا من هذه الفوائد والأضرار، ولكن شراب البكتيريا النافعة ضروري لا غنى عنه، حيث أنه يعمل على ضبط نسبة البكتيريا النافعة بالجسم، حتى تستفيد من الفوائد الضرورية التي تقدمها فقط،  ويمكن أن نذكر أن أبرز أنواع هذه الأشربة فيما يلى: 

  • اللبن:  يحتوي على عنصر البروبيوتيك الذي يتم تصنيعه من اللبن المخمر، ويعد من أفضل مصادر البكتيريا النافعة.
  • مخيض اللبن: عبارة عن مزيج من الألبان المخمرة، وتعد مصدر مناسب للبكتيريا النافعة لأنها لا تحتوي إلا على نسبة قليلة من الدهون.
  • الكفير: هو أحد أنواع الألبان المخمرة، وأهم ما يميزه هو الطعم اللاذع وهذا ما يجعله مميزا وفريد من نوعه، لأنه يحتوي على نسبة كبيرة من البكتيريا النافعة.
  • الحليب الملىء ببكتيريا الأسيدوفيلس: هذا النوع من الألبان يصنف كواحد من أشهر العناصر المليئة بالبكتيريا النافعة.
  • بدائل منتجات الألبان المخمرة: هذا النوع من بدائل الألبان تحتوي على ما يسمى بالبكتيريا الحية، وبعد ذلك يقوم المشرفون بوضع البكتيريا النافعة علي مكوناتها.

بعد التعرف على أنواع أعشاب لزيادة البكتيريا النافعة، نلاحظ أن الأعشاب الطبية أو الطبيعية هي الحل المناسب من أجل تزويد الجسم بنسبة مناسبة من هذه البكتيريا، وذلك لأنها تخطيها الحد المطلوب يسبب بعض الأعراض السيئة، وأيضا نقصانها عن الحد المطلوب، ينتج عنه اعراض عديدة سلبية للجسم

السابق
أعشاب سريعة المفعول للحمل
التالي
اعشاب للاسهال

اترك تعليقاً